المشاة الناظرون في هواتفهم

التفعيلة : نثر

المشاة الناظرون في هواتفهم

محنية رقابهم كأعمدة الإضاءة

أو العكاكيز

أو الصنابير

أو السنابل

أو حركة التاريخ

استقامة توحي بالصعود الخطي

ثم انحناءة توحي بنية استدارة لم تكتمل

ربما علامات استفهام

نعم هم أشبه ما يكون بها

شعب من علامات الاستفهام

الملايين منهم

في الشارع وفي البال

في المقاهي والنظريات

في الخنادق والفنادق والبيوت

علامات استفهام

ربما

رفعت رأسي إلى المحقق والتقت أعيننا واتسعت

كأننا اكتشفنا الحقيقة معاً

مناجل

 


نوع المنشور:

شارك على :

المنشور السابق

عرس

المنشور التالي

التحية العسكرية

اقرأ أيضاً

لست بصائم رمضان طوعا

لَستُ بِصائِمٍ رَمَضانَ طَوعاً وَلَستُ بِآكِلٍ لَحمَ الأَضاحي وَلَستُ بِزاجِرٍ عَنساً بِكورٍ إِلى بَطحاءِ مَكَّةَ لِلنَجاحِ وَلَستُ بِقائِمٍ…

عاديت مرآتي فآذنتها

عادَيتُ مِرآتي فَآذَنتُها بِالهَجرِ ماكانَت وَما كُنتُ كانَت تُريني العُمرَ مُستَقبَلاً وَهي تُريني الفَوتَ مُذ شِبتُ واعُمُرا نَوحاً…