وعشية أهدت لعينك منظرا

التفعيلة : البحر الكامل

وعَشيةٍ أَهْدَتْ لعيِنك مَنْظرا

قَدِمَ السرورُ به لقلبك وافِدا

روضٌ كمُخْضرِّ العِذار وجَدْول

نَقَشت عليه يدُ النسيم مَباردا

والنخلُ كالهِيف الحِسانِ تَزيَّنت

فلَبِسْنَ من أثمارهن قلائدا


نوع المنشور:

شارك على :

المنشور السابق

خان الشباب وما وفى بما عهدا

المنشور التالي

كأن نجوم الليل لما تبلجت

اقرأ أيضاً

أي حراك غال منك السكون

أَيُّ حِرَاكٍ غَالَ مِنْكَ السُّكُونْ وَنَارُ كَيْسٍ أَطْفَأَتْهَا المَنُونْ يَا بِشْرُ إِنْ تُودَ فَكُلُّ امْرِىءٍ يَوْمَاً بِمَا صِرْتَ…

في الرباط

في مدينة الرباط، المرفوعةِ على أمواج الأطلسي العالية، يمشي الشاعرُ على الشارع بحثاً عن مُصَادَفَة المعنى و عن…
×