تصفح النوع:
مدح
11018 منشور
يا غاديا والثغر خلف مسائه
يا غادِياً وَالثَغرُ خَلفَ مَسائِهِ يَصِلُ السُرى بِأَصيلِهِ وَضَحائِهِ أَلمِم بِساحَةِ يوسُفِ بنِ مُحَمَّدٍ وَاِنظُر إِلى أَرضِ النَدى…
أيها الطالب الطويل عناؤه
أَيُّها الطالِبُ الطَويلُ عَناؤُه تَرتَجي شَأوَ مَن يَفوتُكَ شاؤُه دونَ إِدراكِ أَحمَدِ بنِ سُلَيما نَ عُلوٌّ يُعيي الرِجالَ…
ألان علمت أن البعث حق
أَلِاَنَ عَلِمتُ أَنَّ البَعثَ حَقٌّ وَأَنَّ اللَهَ يَفعَلُ ما يَشاءُ رَأَيتُ الخَثعَمِيَّ يُقِلُّ أَنفاً يَضيقُ بِعَرضِهِ البَلَدُ الفَضاءُ…
يأبى سموك واعتلاؤك
يَأبى سُمُوُّكَ وَاِعتِلاؤُك إِلّا الَّتي فيها سَناؤُك عَمري لَقَد فُتَّ الرِجا لَ وَفاتَ يَومَ السَبقِ شاؤُك يا اِبنَ…
وعالمة وقد جهلت دوائي
وَعالِمَةٍ وَقَد جَهِلَت دَوائي بِلا جَهلٍ وَقَد عَلِمَت بِدائي يَموتُ بِها المُتَيَّمُ كُلَّ يَومٍ عَلى فَوتِ المَواعِدِ وَاللِقاءِ…
تذكر محزونا وأنى له الذكرى
تَذَكَّرَ مَحزوناً وَأَنّى لَهُ الذِكرى وَفاضَت بِغُزرِ الدَمعِ مُقلَتُهُ العَبرى فُؤادٌ هُوَ الحَرّانُ مِن لاعِجِ الجَوى إِلى كَبِدٍ…
رضيت للدين وللدنيا
رَضيتُ لِلدينِ وَلِلدُنيا صَديقِيَ الصِدقَ أَبا يَحيى المُؤثِرَ العُليا عَلى حَظِّهِ وَالحَظُّ كُلَّ الحَظِّ في العُليا وَلا يُجيرُ…
عارضننا أصلا فقلنا الربرب
عارَضنَنا أُصُلاً فَقُلنا الرَبرَبُ حَتّى أَضاءَ الأُقحُوانُ الأَشنَبُ وَاِخضَرَّ مَوشِيُّ البُرودِ وَقَد بَدا مِنهُنَّ ديباجُ الخُدودِ المُذهَبُ أَومَضنَ…
ما على الركب من وقوف الركاب
ما عَلى الرَكبِ مِن وُقوفِ الرِكابِ في مَغاني الصِبا وَرَسمِ التَصابي أَينَ أَهلُ القِبابِ بِالأَجرَعِ الفَر دِ تَوَلَّوا…
هل للندى عدل فيغدو منصفا
هَل لِلنَدى عَدلٌ فَيَغدو مُنصِفاً مِن فِعلِ إِسماعيلِهِ اِبنِ شِهابِهِ العارِضِ الثَجّاجِ في أَخلاقِهِ وَالرَوضَةِ الزَهراءِ في آدابِهِ…
محمد ما آمالنا بكواذب
مُحَمَّدُ ما آمالُنا بِكَواذِبِ لَدَيكَ وَلا أَيّامُنا بِشَواحِبِ دَعَوناكَ مَدعُواً إِلى كُلِّ نَوبَةٍ مُجيباً إِلى تَوهينِ كَيدِ النَوائِبِ…
أبعد الشباب المنتضى في الذوائب
أَبَعدَ الشَبابِ المُنتَضى في الذَوائِبِ أُحاوِلُ لُطفَ الوُدِّ عِندَ الكَواعِبِ وَكانَ بَياضُ الرَأسِ شَخصاً مُذَمَّماً إِلى كُلِّ بَيضاءِ…
أرى الله خص بني مخلد
أَرى اللَهَ خَصَّ بَني مَخلَدٍ بِأَفضَلِ مَأثُرَةٍ لِلعَرَب تُضافُ الخِلافَةُ في دورِهِم فَتُخبِرُ عَن سِروِهِم بِالعَجَب مُلوكٌ لَهُم…
يوم سبت وعندنا ما كفى الحر
يَومُ سَبتٍ وَعِندَنا ما كَفى الحُرَّ طَعامٌ وَالوِردُ مِنّا قَريبُ وَلَنا مَجلِسٌ عَلى النَهرِ فَيّا حٌ فَسيحٌ تَرتاحُ…
قال الحسين لنا بالأمس مفتخرا
قالَ الحُسَينُ لَنا بِالأَمسِ مُفتَخِراً قَومي قُضاعَةُ أَزكى يَعرُبٍ حَسَبا فَقُلتُ لَمّا أَتى دَهياءَ مُعضِلَةً أَبلِ وَجَدِّد مَتى…
قصة التل فاسمعها عجابه
قِصَّةُ التَلِّ فَاِسمَعُها عُجابَهُ إِنَّ في مِثلِها تَطولُ الخِطابَة اِدَّعى التَلَّ فِرقَتانِ تَلاحَوا آلُِ عَبدِ الأَعلى وَآلُ ثَوابَه…
نحن الفداء فمأخوذ ومرتقب
نَحنُ الفِداءُ فَمَأخوذٌ وَمُرتَقِبٌ يَنوبُ عَنكَ إِذا هَمَّت بِكَ النُوَبُ قَد قابَلَتكَ سُعودُ العَيشِ ضاحِكَةً وَواصَلَتكَ وَكانَت أَمسِ…
يا أبا نهشل نداء غريب
يا أَبا نَهشَلٍ نِداءُ غَريبِ مُستَكينٍ لِنازِلاتِ الخُطوبِ صابِرٍ مِنكَ كُلَّ يَومٍ عَلى جُمـ ـلَةِ هَذا الجَفاءِ وَالتَثريبِ…
رقة النور واهتزاز القضيب
رِقَةُ النورِ وَاِهتِزازُ القَضيبِ خَبَّرا مِنكَ عَن أَغَرَّ نَجيبِ في رِداءٍ مِنَ الفُتُوَّةِ فَضفا ضٍ وَعَهدٍ مِنَ التَصابي…
حاشاك من ذكر ثنته كئيبا
حاشاكِ مِن ذَكَرٍ ثَنَتهُ كَئيبا وَصَبابَةٍ مَلَأَت حَشاهُ نُدوبا وَهَوىً هَوى بِدُموعِهِ فَتَبادَرَت نَسَقاً يَطَأنَ تَجَلُّداً مَغلوبا وَإِنِ…