تصفح النوع:
مدح
11018 منشور
جنة أنشئت لما تشتهي النفس
جَنَّةٌ أُنشِئَت لَما تَشتَهي النَف سُ وَتلتذُّهُ عُيونُ البَصيرِ أَرضُها مَرمرٌ وَأَصداف دُرٍّ جَلبُوها مِن نابياتِ البُحورِ سَقفُها…
مضت أسابيع للوعد الذي سبقا
مَضَت أَسابيع للوَعد الَّذي سَبَقا وَأَصبَحَ القَلبُ مِن إِنجازِهِ فَرِقا فَهَل كِتاب أَبي بشرٍ يُبشِّرُنا فَنَقضي القَصدَ مِنهُ…
لزمت انفرادي إذ قطعت العلائقا
لَزِمتُ اِنفِرادي إِذ قَطَعتُ العَلائِقا وَجالَستُ مِن ذاتي الصَديقَ الموافقا وَآنَسني فكري لِبُعدي عَن الوَرى فَلَست إِلى شَيءٍ…
ويوما قطعناه سرورا ولذة
وَيَوماً قَطَعناه سُروراً وَلَذَّةً نُجاذِبُ أَطرافَ الحَديثِ المُنَمَقِ ندامى وَفاءٍ لا جَفاءَ لَديهمُ مَكارِمُهُم خَلقٌ بِغَيرِ تَخَلُقِ قَد…
إذا أنا أودعت التراب فلن ترى
إِذا أَنا أَودِعتُ التُرابَ فَلَن تَرى كَمثليَ نَحويّا أَحدَّ وَأَحذَقا وَأَنقلَ أَحكاماً وَأَكثرَ شاهِداً وَألزمَ تَنقاداً وَأَحسنَ مُنتَقى…
شمس حسن قد أطلعت
شمسُ حُسنٍ قد أطلَعَت قمراً لاحَ في الفَلَك ليسَ للأُنسِ ينتمي بل له صورةُ المَلَك ما ترى نورَ…
أهذا نسيم قد تهادى من التي
أَهذا نسيمٌ قد تَهادى مِن الَّتي سَبَت مُهجَتي بِالنّاعِسِ النّاغِشِ النَّزكِ فَإِن لا فَما بالُ النّواحي تَضَمَّخَت عَبيراً…
أيا ناصر الدين الذي عم فضله
أَيا ناصرَ الدينِ الَّذي عَمَّ فَضلُهُ وَقَد شَمَلَتنا بِالنَوالِ شَمائِلُه تَبسَّمَ هَذا القطرُ إِذ أَنتَ حاضِرٌ بِهِ وَجَرى…
ولما أبى إلا جفاء معذبي
وَلَما أَبى إِلا جَفاءً مُعذِّبي دَعوتُ لَهُ أَن يُبتَلى بِهِيامِ وَكانَ دُعائي اللَهَ وَقتَ إِجابَةٍ فَها هُوَ ذا…
ما سلام الغياب هذا السلام
ما سَلامُ الغُيّابِ هَذا السَلامُ بَل عِناقٌ مُواصَلٌ وَالتزامُ وَاصطكاكُ الشِفاهِ باللَثمِ حَتّى يَشفي الصبَّ من صَداهُ التِثامُ…
يا سيدا قد حاز حسنيين
يا سَيِّداً قَد حازَ حُسنَيَينِ العلمَ وَالدينَ بِغَيرِ مَينِ قَد اِنقَضى وَقتُ جُمادَيَينِ وَما أَتى المَعلومُ مِن لُجينِ…
الله أكبر هذا الريم رومي
اللَهُ أَكبرُ هَذا الريمُ روميُّ أَم أَحورٌ عادَنا مِن عَدن حُورِيُّ مُوَحَّدُ الذاتِ لا تُحصى مَحاسِنُهُ بالطَرفِ مُبتذلٌ…
نعي لي الرضي فقلت لقد
نُعي لي الرَضيُّ فَقُلت لَقَد نُعي لِيَ شَيخُ العُلا وَالأَدَب فَمَن للغاتِ وَمَن للثِقات وَمَن للنُحاة وَمَن للنَسَب…
تعشقته شيخا كأن مشيبه
تعشقتُه شَيخاً كَأنَّ مَشيبَه عَلى وَجنَتيهِ ياسمين عَلى وَردِ أَخا العَقلِ يَدري ما يراد مِن النهى أَمنتُ عَلَيهِ…
شرف الشام واستنارت رباه
شَرُفَ الشامُ وَاِستَنارَت رباه بِإِمام الأَئمة ابنِ الفَصيحِ كُلَّ يَومٍ لَهُ دُروسُ عُلومٍ بِلِسانٍ عَذبٍ وَفِكرٍ صَحيحِ
إن علما تعبت فيه زماني
إِنَّ عِلماً تَعبتُ فيهِ زَماني باذِلاً فيهِ طارِفي وَتِلادي لَجَديرٌ بِأن يَكونَ عَزيزاً وَمَصوناً إِلا عَلى الأَجوادِ
لما أتينا تقي الدين لاح لنا
لَما أَتينا تَقيَّ الدين لاحَ لَنا داعٍ إِلى اللَهِ فَردٌ ما له وَزَرُ عَلى محياه مِن سِيما الألى…
أبو حامد حتم على الناس حمده
أَبو حامِدٍ حَتمٌ عَلى الناسِ حَمدُهُ لما حازَ مِن علمٍ بِهِ بانَ رُشدُهُ غَذِيُّ عُلومٍ لَم يَزَل مُنذُ…
ألا إن تاج الدين تاج معارف
أَلا إِنَّ تاجَ الدين تاجُ معارفٍ وَبَدرُ هُدىً تجلى بِها ظُلَمُ الدَهرِ سَليلُ إِمام قَلَّ في الناس مثلُه…
وذي شفة لمياء زينت بشامة
وَذي شَفَةٍ لَمياءَ زِينَت بِشامَةٍ مِن المسكِ في ترشافها يذهبُ النُّسكُ ظمئتُ إِلَيها ريقَةً كَوثَرِيَّةً بِمِثلِ لآلي ثَغرِها…