تصفح النوع:
أدب
12091 منشور
كم زفرات وكم دموع
كَمْ زفراتٍ وكم دُمُوع هذا لَعَمري هُوَ القُطُوعُ لَوْ أَعْشَبَ الخَدُّ مِنْ دُمُوعٍ لَكانَ في خَدِّيَ الرَّبيعُ يا…
أنت بالعزة ماض
أَنْتَ بِالْعِزَّةِ ماضِ وأَنا بالذُّلِّ راضِ هَلْ سَمِعْتُمْ بِغَزالٍ صادَ لَيْثاً في غِياضِ بِأَبي رِيمٌ رَمى قَلْ بِي…
ومخطوفة الخصر لما بدت
وَمَخْطوفَةِ الخَصْرِ لَمَّا بَدَتْ لدى الليْلِ عايَنْتُ سَهْماً يُضِي تُعاقِبُ مِنْ نَفْسِها نَفْسَها فَتَقْضي الأُمورَ كَما تَنْقَضي وتَمْرَضُ…
يا من إذا رمت عنه الصبر يمنعني
يا مَنْ إِذا رُمْتُ عَنْهُ الصَّبْرَ يَمْنَعُني شَوْقٌ يُجيبُ وَدَمْعٌ لَيْسَ يَمْتَنِعُ هَبْني أُخادِعُ طَرْفي عَنْ تأَمُّلِهِ فَكَيْفَ…
لو كان يعلم عذالي بما صنعوا
لَوْ كانَ يَعْلَمُ عُذَّالي بِما صَنَعُوا لَأَقْصَرُوا عَنْ مَلامي فيكَ وَارْتَدَعُوا زَادُوكَ عِنْدِيَ إِذْ عَابُوكَ مَنْزِلَةً كَأَنَّهُمْ رَفَعُوا…
ولحظ يكاد الحسن يعبد حسنه
وَلَحْظٍ يَكَادُ الْحُسْنُ يَعْبُدُ حُسْنَهُ إِذا أَقْلَقَتْهُ لِلْعُيونِ المَضَاجِعُ تَحَرَّكَ طِفْلُ الغُنْجِ في مَهْدِ طَرْفِهِ فَأَجْفانُهُ مُسْتَيْقِظَاتٌ هَوَاجِعُ
عانقت مولاي عند رؤيته
عَانَقْتُ مَولايَ عِنْدَ رُؤْيَتِهِ وَنِلْتُ سُؤْلي بِحُسْنِ ما صَنَعا مِنْ قَمَرٍ صارَ في تَنَصُّفِهِ كأَنَّهُ نِصْفُ دِرْهَمٍ قُطِعا
حقيق لعيني أن تدمعا
حَقِيقٌ لِعَيْنَيَّ أَنْ تَدْمَعا لِحَرِّ الفِراقِ وأَنْ تَجْزَعا وَأَلْطِمُ خَدَّيَّ حُزْناً عَلَيْهِ وأَبْكي عَلى الإِلْفِ إِذْ وَدَّعا رَمَاني…
قد كان يقنع بالمنى من حبه
قَدْ كانَ يَقْنَعُ بِالمُنى مِنْ حُبِّهِ فَزَها عَلَيْهِ فَماتَ صَبْرُ قُنوعِهِ فَكأَنَّما أَلْفاظُهُ يَوْمَ النَّوى مِنْ رِقَّةِ الشَّكْوى…
سقيا لطيف خيال زارني جزعا
سَقْياً لِطَيْفِ خَيَالٍ زارَني جَزِعاً يَسْتَقْبِلُ اليَأْس مِنْهُ بالرَّجا طَمَعا حَتَّى إِذا بَذَلَ المَوْعودَ مِنْ صِلَتي وَخافَ مِنْ…
رحلوا فعاج على الربوع
رَحَلوا فَعاجَ عَلى الرُّبُوعِ يَبْكي إِلى وَقْتِ الرُّجُوعِ ما وَدَّعوا بَلْ أَوْدَعُو هُ تَحَرُّقاً بَيْنَ الضُّلوعِ سارُوا وَخَلَّوا…
رعى الله من لم يرع لي ما رعيته
رَعى اللَهُ مَنْ لَمْ يَرْعَ لي ما رَعَيْتُهُ وإِنْ كانَ في كَفِّ المَنِيَّةِ مُودِعي فَيا أَسَفي زِدْني عَلَيهِ…
رعى الله ليلا ضل عنه صباحه
رَعى اللَهُ لَيْلاً ضَلَّ عَنْهُ صَبَاحُهُ وَطَيْفُكَ فيهِ لا يُفارِقُ مَضْجَعي وَلَمْ أَرَ مِثْلي غارَ مِنْ طُولِ لَيْلِهِ…
هم عرضوا للبين روحي فأعرضوا
هُمُ عَرَّضوا لِلْبَيْنِ رُوحي فَأَعْرَضُوا فَوَدَّعْتُ رُوحي حينَ وَدَّعْتُهُمْ مَعَا فَلَو رُدَّ فِيَّ الرُّوحُ بَعْدَ فِراقِهِمْ لَما وَجَدَتْ…
لم أمش في طرق العزاء لأنني
لَمْ أَمْشِ في طُرُقِ العَزاءِ لأَنَّني غَالي السُّلُوِّ رَخِيصُ فَيْضِ الأَدْمُعِ وإِذا ذكَرْتُكَ يَوْمَ سِرْتَ مُوَدِّعاً وَقَفَ الأَسى…
كتبت إليكم بيد الدموع
كَتَبْتُ إِلَيْكُمُ بِيَدِ الدُّموعِ وَما أَمْلى سِوى قَلْبي المَرُوعِ أَرى آثارَكُمْ فَأَذُوبُ شَوقاً وَأَسْكُبُ في مَوَاطِنِكُمْ دُمُوعي وأَسْأَلُ…
تقول وقد بانت حياتي لبينها
تَقُولُ وقَدْ بانَتْ حَيَاتي لِبَيْنِها أَتَطْمَعُ أَنْ تَشْكُو إِلَيَّ وَأَسْمَعا فَلَوْ كانَ حَقّاً ما تَقُولُ لَما انْثَنَتْ يَداكَ…
بالله ربكما عوجا على سكني
بِاللَهِ رَبِّكُما عُوجَا عَلَى سَكَنِي وَعَاتِباهُ لَعَلَّ العَتْبَ يَعْطِفُهُ وَعَرِّضا بي وَقولا في كلامِكُما مَا بالُ عَبْدِكَ بِالهِجْرانِ…
لحاظه تجلب الحتوفا
لِحاظُهُ تَجْلِبُ الحُتُوفا وَطَرْفُهُ لَمْ يَزَلْ ضَعِيفا لَمْ يَبْدُ لِلْبَدْرِ قَطُّ إِلا أَخْجَلَهُ فَاكْتَسى كُسُوفا مَلَّكَهُ حُبُّهُ قِيادِي…
يا ذا الذي من هجر ود ما اكتفى
يا ذا الَّذي مِنْ هَجْرِ ودٍّ مَا اكتَفى أَلا جَعَلْتَ مِنَ الخِيانَةِ لِي وَفا وَجَنَيْتَ مِنْ شَجَرِ القِلى…