تصفح النوع:
أدب
7745 منشور
لنا سكرة من خمر مقلتك النشوى
لَنَا سَكْرَةٌ مِنْ خَمْرِ مُقْلَتِكَ النَّشْوَى تَحوذُ عَلى ضَعْفِ العُقُولِ فَلا تَقْوَى بِهَا العَقْلُ مَعْقُولٌ وَحَالي تَحوَّلتْ وَمَا…
جرحت فؤاد المستهام فداوه
جَرحْتَ فُؤَادَ المُسْتَهام فَداوِهِ وَماثِلْهُ في حِفْظِ الوِدَادِ وَساوِهِ وَأَوْصِ بِهِ ضَعْفَ الجُفُونِ فَإِنَّهُ يُقاوِي مِنَ العُشّاقِ مَنْ…
رأى رضابا عن تسل
رَأَى رُضَاباً عَنْ تَسل ليه أُولو العِشْقِ سَلوْ ما ذاقَهُ وَشاقَهُ هذا وَمَا كَيْفَ وَلوْ
ما بين هجرك والنوى
مَا بَيْنَ هَجْرِكَ وَالنَّوى قَدْ ذُبْتُ فِيكَ مِنَ الجَوَى يا فاتِني بِمَعاطِفٍ سَجَدَتْ لَهَا قُضُبُ اللِّوَى وَحَياةِ وَجْهِكَ…
لم أنسه لما أتى مقبلا
لَمْ أَنْسَهُ لَمَّا أَتَى مُقْبِلاً أَوْلانِيَ الوَصْلَ وَمَا أَلْوَى وَقعْتُ بِالرَّشْفِ على ثَغْرِهِ وَقْعَ المَساطِيلِ على الحَلْوَى
أسرع وسر طالب المعالي
أَسرعْ وَسِر طالب المَعالي بِكُلِّ وادٍ وكُلّ مَهْمَهْ وَإِنْ لَحَى عاذِلٌ جَهولٌ فَقُلْ له يا عذولُ مَهْ مَهْ
يا من غدت القلوب في طوع يديه
يَا مَنْ غَدَتِ القُلُوبُ في طَوْعِ يَدَيْه ذَا صَبُّكَ كَمْ تَهْدِي تَجَنّيكَ إليهْ عَذْلٌ وَتَسهُّدٌ وَوَجْدٌ وَقِلىً مَا…
يا ممرض صبه بكثر التيه
يَا مُمْرِضَ صَبِّهِ بِكثر التِّيه أَوْردْتَ فُؤادَهُ بِحارَ التِّيهِ لا يَطْلُبُ مُضْنىً مُغْرَمٌ فِيهِ سِوَى إِبْلاغُ حُويجةٍ لَهُ…
لب العاني بصده بلبله
لُبُّ العاني بِصَدِّهِ بَلْبَلَهُ وَالقَلْبُ بِنارِ هَجْرِهِ أَشْعَلَهُ إِن أَنْكَرَ وَجْدِي وَعَنَا القَلْبُ بِهِ هَا دَمْعيَ سائِلٌ لِكَيْ…
بالله يا ذا النفور رق على
بِاللَّهِ يا ذَا النُّفُورِ رِقَّ على مُغْرَى الحَشَا في هَواكَ مُضْنَاهَا وَعامِل اللَّه فِي مُواصَلتي ما خَابَ عَبْدٌ…
وما اسم بلا جسم وتمسكه يد
وَمَا اسْمٌ بِلا جِسْمٍ وَتُمْسِكُه يَدٌ وَأَحْقَرُ شَيْءٍ فيهِ أَشْرَفُ ما فيهِ يُقابِلُه بِالكَسْرِ مَنْ رَامَ جَبْرَهُ وَيُضْعِفُه…
يا من أمر الغرام والقلب له
يَا مَنْ أَمْرُ الغَرامِ وَالقَلْبُ لَهُ قَدْ أَسْقَمَ جِسْمِي فِي هَواهُ وَلَهُ كَمْ يَعْذِلني اللَّائِمُ فيهِ سَفَهَاً اللّائِمُ…
كم قلت مغالطا لكي أسأله
كَمْ قُلْتُ مُغالِطاً لِكَيْ أَسأَلَهُ بِاللَّه دَمُ المُحبِّ مَنْ حَلَّلَهُ قَتْلي لَكَ بِالصُّدودِ مَنْ سَبَّلهُ مَنْ يَعذِلني عَلَيْكَ…
قد أصبح آخر الهوى أوله
قَدْ أَصْبَحَ آخِرُ الهَوى أَوَّلَهُ فَالعَاذِلُ فِي هَواكَ ما لِي وَلهُ باللَّهِ عَلَيْكَ خَلِّ ما أوَّلُهُ وَارْحَمْ دَنِفاً…
الصب بحبه عليه وله
الصَّبُّ بِحُبِّهِ عَلَيْهِ وَلَهُ وَالعَاذلُ فِي هَوَاكَ مَا لِي وَلَهُ إِيضاحُ غَرَامِهِ لَهُ تَكْمِلهُ إن كانَ مُفصَّل الهَوى…
مثل الغزال نظرة ولفتة
مِثْلُ الغَزالِ نَظْرةً وَلفْتَةً مَنْ رآه مُقْبِلاً ولا افْتَتَنْ أَحْسَنُ خَلْقِ اللَّه وَجْهاً وفماً إنْ لَمْ يَكُنْ أَحقَّ…
قاسيت بك الغرام والوجد سنين
قاسَيْتُ بِكَ الغَرامَ والوَجْدَ سِنينْ ما بَيْنَ بُكاءٍ وَحَنين وأَنينْ أُرْضِيكَ وَمَا تَزْدادُ إِلّا غَضَباً اللَّه كما أَبْلى…
حي غزالا سل من أجفانه
حَيِّ غَزالاً سَلَّ مِنْ أَجْفانِهِ عَضْباً غَدَا يَقْتُلُ في أَجْفانِهِ فالسّحْرُ مَا اسْتُنْبِطَ مِنْ لِحَاظِهِ وَالدُّرُّ ما اسْتوْدِعَ…
وأهيف فاق الورد حسنا بوجنة
وَأَهْيَفَ فَاقَ الوَرْدَ حُسْناً بِوَجْنَةٍ أُنَزِّهُ طَرْفي في رِياضِ جِنَابِهَا كَأَنَّ بِهَا مِنْ حَوْلِ خَالَيْهِ جَمْرَةٌ تُشَبُّ لِمَقْرُوريْنِ…
كأنني واللواحي في محبته
كَأَنّني واللَّواحِي في مَحَبَّتِهِ فِي يَوْمِ صِفّين قَدْ قُمْنا بِصَفّيْنِ وَكَيْفَ يَطْلُبُ صُلْحاً أَو مُوَافَقَةً وَلَحْظهُ بَيْنَنَا يَسْعى…