تصفح النوع:
ألم
5144 منشور
الرجل الميت
أيتها الجسورُ المحطّمة في قلبي أيتها الوحولُ الصافيةُ كعيون الأطفال كنا ثلاثه نخترق المدينةَ كالسرطان نجلسُ بين الحقول…
في المبغى
من قديم الزمان ، وأنا أرضعُ التبغَ والعار أحبُّ الخمرَ والشتائم والشفاه التي تقبّلْ ماري ماري التي كانت…
لديني مرة أخرى
لديني مرَّة أخرى ندىً من رحمِ عينيكِ لِديني دَمعةً حرّى فأدرُجُ فوق خدَّيكِ وعند نهاية المجرى أموت ُصريعَ…
أينهم ؟
كم مِن رفيقٍ عندَ ضحكي يختفي عند البكـاءْ؟ كَم من قريبٍ عندَ أخذٍ غابَ في وقتِ العَطاءْ؟ كَم…
موال الألم
أحبّائي على صدري رسمتُ لكم عذاباتي وبالموّال كَم أطلقتُ أهاتي وأنّاتي ولا تخلو من الآهاتِ أشعاري وأبياتي ترى…
بائع المسابح
عِطرٌ وسُبحاتٌ بليرهْ يا خواجة، مَن يشتري منّي بليرهْ أيَّ حاجهْ… ومضى يُدلّلُ حاملاً بعضَ البضائعْ وصغيرتانْ في…
في صحارى التيه
يا رفاقي في عَسيرِ الدربِ والليلِ الطويل، يا رفاقي في الكفاحِ المرِّ بالصّبرِ الجميلْ، نحنُ لم نقطَعْ منَ…
بعد العاصفة
مِن أينَ وافتنا رياحُ الشؤمِ تُنذِرُ بالزوالْ؟ مِن أينَ يا أطلالُ جاءتكِ الزوابعُ بالرمالْ؟ غطّتكِ أكوامُ الترابْ فمعالمُ…
بأولِ كرَّة!
لماذا فعلتِ الذي بي فعَلتِ وكيفَ سَبَيتِ الفؤادَ بنظرَةْ؟ وكيفَ اخترقتِ قلاعي وحِصني وكيف انتصرتِ بأوّلِ كَرَّة؟ وما…
ليل الوداع
هذه الليلة نادَتْ للفراقْ والتقينا لـِوَداعٍ في عِناقٍ كانَ للروحِ احتراقْ… كيف نادَتنا فلبّيَنا النداءْ وتجرَّعنا خمورَ الحُبِّ…
بأيدينا
بأيدينا سقيناها كؤوس المرّ والعلقمْ صفعناها، طعنّاها قتلناها، ولم نعلم، وقلنا: غادرٌ أغشمْ !… بأيدينا حفرنا القبرَ واللحدا…
عنف النبض
أتمتحنينَ مقدرتي؟ وهل تبغينَ في التردادِ إرباكي؟ سئمتُ اللومَ سيدتي فعودي عن خطاياكِ وكفّي عن معاتبتي فلم تعرف…
صوت يبحث عن صداه
كان شوكًا كل دربي عندما الليلُ اعتراهْ غيرَ أني سرتُ، لم آبَهْ، ولا أصدرتُ آهْ رحتُ أمشي في…
صورة
صورةٌ بالصمتِ ترويعن سُويعاتٍ عِـذابِ عن نعيمٍ صارَ طيفًـا وسرابًا في سـرابِ.. *** هي ذكرى عن هوانـالم تذق…
لا تحزني
لا تحزَني حَبيبتي إن أقبَلَ المسَاءْ ولم ترَيْ في الأفْقِ لا البَدْرَ ولا النُّجومْ، لا تحزني فطبعُها أن…
نجم غائب
ما الذي أخفاهُ نجمٌ كانَ عن دونِ النّجومْ… كان يسترقُ اللّحاظَ يُطلُّ من خلفِ الغيومْ يُرسِلُ الهَمَساتِ تترى…
مرّت بنا
مرّتْ كلَمْحِ الخاطرَةْ… مرّت بنا في رِحْلةِ المسافِرةْ.. مرّتْ بنا فتنفَّسَتْ فينا النُّفوسُ الحائرةْ… جاءَتْ كَدِفءِ الشَّمسِ في…
الصمت الراحل
كانَ ذاكَ الطلُّ في قطراتِهِ يحلو لنا حتّى اعتكَرْ… صارَ زخًّا كالمطرْ حينَ راحَتْ تِلكُمُ الغَيماتُ تلعبُ بالأُكَرْ……
إن ترحلي
إن ترحَلي يا حُلوَتي مَن ذا يلوّنُها السِّنينْ؟ مَن لي يجفِّفُ مُقلتي مِن وابلِ الدَّمعِ السَّخينْ؟ كم رُحْتُ…
طويت أسفاري
حسناءُ، لم أبخلْ عليكِ فكلّ ما عندي وهبتْ.. كانت رسائلكِ المزاميرَ التي فيها قرأتْ… وأقمتُ محرابًا لحبكِ فيهِ…