تصفح النوع:
عتاب
3318 منشور
متى أشتفي يا ليت شعري بنظرة
مَتى أَشتَفي يا لَيتَ شِعري بِنَظرَةٍ إِلى مَن بِوُدّي نَلتَقي فَأُعاتِبُه حَبيبٌ تَجَنّى فَاِعتَذَرنا فَما اِنثَنى وَصَدَّ فَواصَلنا…
وعاتب من بني الكتاب قلت له
وَعاتِبٍ مِن بَني الكُتّابِ قُلتُ لَهُ وَالدَمعُ جارٍ عَلى خَدَّيَّ يَنسَكِبُ مَولايَ قَد كانَ لي رَسمٌ أَعيشُ بِهِ…
أبا علي اعف عني فقد
أَبا عَلِيٍّ اِعفُ عَنّي فَقَد ضاقَ فَسيحُ العُذرِ عَن ذَنبي وَإِن جَرى مِنِّيَ ما قَد جَرى فَالثَلمُ قَد…
أذهبت فضة خده بعتابي
أَذهَبتُ فِضَّةَ خَدِّهِ بِعِتابي وَنَثَرتُ دُرَّ دُموعِهِ بِخِطابي ظَبيٌ جَعَلتُ كِناسَهُ قَلبي فَلَم أَعقِل لِصَيدِ سِواهُ قَبلَ طِلابي…
يأيها الرشأ الذي
يَأَيُّها الرَشَأُ الَّذي رَقَّت حَواشي قُربِهِ إِنَّ الَّذي أَعرَضَت عَن هُ وَأَنتَ حَبَّةُ قَلبِهِ قَد كادَ يورِدُهُ حِيا…
يا من هو الأم لنا و الأب
يا مَن هُوَ الأُمُّ لَنا وَ الأَبُ وَمَن إِلى مَذهَبِهِ نَذهَبُ وَمَن هُوَ المَرءُ لَم يَزَل يَصدُقُ في…
يا أخي من رضاع ثدي الإخاء
يا أَخي مِن رِضاعِ ثَديِ الإِخاءِ لا تُكَدِّرُ بِالغَدرِ صَفوَ الوَفاءِ آنَ أَن يُثمِرَ العِتابُ اِغتِفارا في رِياضِ…
فعوضت شيبا من شبابي كأنني
فعوّضْتُ شيباً من شبابي كأنّني تَوَلّيتُ عن ظلٍّ برغمي إلى الشمسِ وقَطْعي بعيشٍ بعد ستّين حجّةً أرى فيه…
لم أسل عنه وقد سلا عني
لم أسْلُ عنْهُ وقد سَلا عنّي فالذّنْبُ منه وضِدّهُ منّي قمرٌ ملاحاتُ الورى جُمِعَتْ في خَلْقِهِ فَنّاً إلى…
رددت الملام على العاذلين
رَدَدْتُ الملامَ على العاذلينْ وَحَقّقْتُ شَكّهُمُ باليقينْ وقلتُ سيغفرُ ربّ العبادِ ذنوباً تُعَدّ على المذنبين فكلّلْتُ رَوْضَ الشّبابِ…
يا دار سلمى لو رددت السلام
يا دارَ سلْمى لو رَدَدتِ السلامْ ما همّ فيك الحزْنُ بالمستهامْ همودُ رسمٍ منكِ تحتَ البلى مُحَرِّكٌ مِنِّي…
أظلوم منك تعلمت ظلمي
أظلومُ منكِ تعلّمت ظلمي حرباً وكانت قبل ذا سَلْمي كانت بهجري غيرَ عالمةٍ فَهَدَيتِها منهُ إلى علمِ هذا…
ذات لفظ تجني بسمعك منه
ذاتُ لَفظٍ تَجني بِسَمعِكَ منه زَهَراً في الرياضِ نَدّاهُ طَلُّ لا يُمَلّ الحديثُ منها مُعَاداً كانتشاقِ الهواء ليس…
إن الليالي والأيام يدركها
إنَّ الليالِيَ والأيّامَ يُدْرِكُها شَيبٌ وَيعقبها مِن بَعْدِهِ هُلُكُ فَشَيبُ لَيلِكَ مِن إِصباحِهِ يَقَقٌ وَشَيبُ يَومِكَ مِن إِمسائِهِ…
إلى كم أراني في هوى النفس خائضا
إلى كم أراني في هَوَى النفسِ خائضاً ولم أتّقِ الإِغراقَ منها على نَفسي وقد شَمِلَتنْي شيبةٌ لم أبِتْ…
أرى الشيخ يكره في نفسه
أَرى الشَّيْخَ يَكْرَهُ في نَفسِهِ مَشِيباً أفاضَ عَلَيهِ النهارا وضَعفاً يَهُدُّ قُوَى جِسْمِهِ ويَنقُلُ مِنهُ خُطاهُ قصارا فَكَيفَ…
خلت منك أيام الشبيبة فاعمرها
خَلَتْ منك أَيّام الشَّبيبَةِ فَاعْمُرْهَا وماتَتْ لياليها من العُمْرِ فانْشُرْهَا وهذا لَعَمْري كلّهُ غيرُ كائنٍ فأخْرَاكَ وَاصِلهْا ودنياكَ…
أين مني عتب أحباب هجود
أين منّي عَتْبُ أحبابٍ هجودْ قَتَلُوا نومي بإِحياءِ الصُّدودْ وخِلِّي لم تَبِتْ أحْشاؤُهُ آه من وصلٍ عَنِ القُربِ…
أي نعيم في الصبا والمقترح
أيّ نعيمٍ في الصِّبَا والمُقْتَرَحْ وشغلُ كفّيّ بكوبٍ وقَدَحْ فَلا تَلُمني إنّني مُغْتَنِمٌ مِنَ السّرورِ في زَمَاني ما…
لها العتب هذا دأبها ولي العتبى
لها العَتْبُ هذا دأبها وَليَ العُتْبَى سلمتُ من التعذيب لو لم أكن صبّا رأى عاذلي جسمي حديثاً فرابه…