ما أغدر الدنيا وليس لغدرها

التفعيلة : البحر الكامل

ما أَغدرَ الدنيا وليس لغَدْرِها

أَثَرٌ يُقصِّر من لَجاجِة طالبِ

شَمْطاءُ تقتل بَعْلَها وفِعالها

مما يَزيد بها غَرامَ الخاطِب


نوع المنشور:

شارك على :

المنشور السابق

الفضل فضلان فضل المرء بالأدب

المنشور التالي

يا نفس ما عيشك بالدائب

اقرأ أيضاً

نصال ملت الأجفان

نِصَالٌ مَلَّتِ الأجْفَانْ وَنَوْمٌ أَتْعبَ الأجْفَانْ فَهُبُّوا أَيُّهَا الأَبِطَالْ وَسُلُّوهَا مِن الأَغْمَادْ سُيُوفاً تُبْرِيءُ الأحْقَادْ وَتُحْيِي مَيَّتَ الآمَالْ

نعم المعين على الآداب والحكم

نِعْمَ المُعِيْنُ عَلَى الآدَابِ وَالحِكَمِ صَحَائِفٌ حُلُكُ الأَلْوَانِ كَالظُّلَمِ لاَ تَسْتَمِدُّ مِدَادَاً غَيْرَ صِبْغَتِهَا فَسِرُّ ذِي الَّلبِّ فِيْهَا…