لِيَ حِكْمْةُ المحكوم بالإعدامِ:
لا أشياءَ أملكُها لتملكني,
كتبتُ وصيَّتي بدمي:
((ثِقُوا بالماء يا سُكَّانَ أُغنيتي!))
وَنْمتُ مُضَرّجاً ومُتَوَّجاً بغدي…
حَلِمْتُ بأنَّ قلب الأرض أكبرُ
من خريطتها,
وأَوضحُ من مراياها وَمشْنَقَتي.
وَهمْتُ بغيمةٍ بيضاء تأخذني
إلى أَعلى
كأنني هُدْهُدٌ, والريحُ أَجنحتي.
وعند الفجر, أَيقظني
نداء الحارس الليليِّ
من حُلْمي ومن لغتي:
ستحيا مِيْتَةً أخرى,
فَعَدِّلْ في وصيتِّكَ الأخيرةِ,
قد تأجَّل موعدُ الإعدام ثانيةً
سألت: إلى متى؟
قال: انتظر لتموت أكثَرَ
قُلْتُ: لا أشياء أملكها لتملكني
كتبتُ وصيَّتي بدمي:
((ثِقُوا بالماء
يا سُكَّان أغنيتي!))
اقرأ أيضاً
أنا في اعتقادي للتسن
أنا في اعتقادي للتسنـ ـن رافضيّ في ولائك وإن اشتغلت بهؤلا ء فلست أغفل عن أولئك يا دار…
خدع الشوق فؤادي فانخدع
خدَعَ الشّوْقُ فؤادي فانخَدَعْ أفَلا أقْصَرَ شَيْئاً وارتَدَعْ ثمّ لمّا حَلّ في فخِّ الهَوى طَيْرُهُ بعْدَ حِذارٍ ووَقَعْ…
قد كنت عذب الحياة حتى
قَد كُنتُ عَذبَ الحَياةِ حَتّى ناصَبَني دَهرِيَ العَداوَه فَصِرتُ إِن ذُقتَ طَعمَ عَيشٍ وَجَدتُهُ ناقِصَ الحَلاوَه
ألم يأتيك والأنباء تنمي
أَلَم يَأتيكَ وَالأَنباءُ تَنمي بِما لاقَت سَراةُ بَني العُبَيدِ
الحب سكر خماره التلف
الحُبُّ سُكرٌ خِمارُهُ التَلَفُ يُحسِنُ فيهِ الذبولُ وَالدَنَفُ عابوهُ اِذ لجَّ في تَصَلُّفِهِ وَالحُسنُ ثَوبٌ طِرازُهُ الصَلَفُ
ملك النفاق طباعه فتثعلبا
ملَكَ النفاقُ طباعَه فتَثَعْلَبا وأبى السماحةَ لؤمُهُ فاستكلبا فترى غروراً ظاهراً من تحته نَكدٌ فَقُبِّح شاهداً ومُغيَّبا ولَشرُّ…
يا رعى الله مبدع الحمام
يا رَعَى اللهُ مُبدِعَ الحَمّامِ فلقد فاقَ حكمةً في الأنامِ روضةُ العينِ لَذّةُ العقلِ والحس نِ جِلاءُ القلوبِ…
إذا ابتدر الناس المكارم بذهم
إِذا اِبتَدَرَ الناسُ المَكارِمَ بَذَّهُم عَراضَةُ أَخلاقِ اِبنِ لَيلى وَطولُها وَإِنَّ اِبنَ لَيلى فاهَ لي بِمَقالَةٍ وَلَو سِرتُ…