طول أعوام الخصام
لم نكن نشكو الخصام
لم نكن نعرف طعم الفقد
أو فقد الطعام.
لم يكن يضطرب الأمن من الخوف،
ولا يمشي إلى الخلف الأمام.
كل شيء كان كالساعة يجري… بانتظام
هاهنا جيش عدو جاهز للاقتحام.
وهنا جيش نظام جاهز للانتقام.
من هنا نسمع إطلاق رصاص..
من هنا نسمع إطلاق كلام.
وعلى اللحنين كنا كل عام
نولم الزاد على روح شهيد
وننام.
وعلى غير انتظار
زُوجت صاعقة الصلح
بزلزال الوئام!
فاستنرنا بالظلام.
واغتسلنا با لسُخام.
واحتمينا بالحِمام!
وغدونا بعد أن كنا شهودا،
موضعاً للإ تهام.
وغدا جيش العد ا يطرحنا أرضاً
لكي يذبحنا جيش النظام!
أقبلي، ثانية، أيتها الحرب..
لنحيا في سلام!
اقرأ أيضاً
في خده مذ بدا عذار
في خَدِّهِ مُذْ بَدا عِذارٌ قَد دَخلَ اللّيلُ في النّهارِ كِلاهُما في أَخيهِ يَجري فَكانَ كلٌّ أَجلَّ جارِ…
وإني لألهو بالمدام وإنها
وَإِنّي لَأَلهو بِالمُدامِ وَإِنَّها لَمَورِدُ حَزمٍ إِن فَعَلتُ وَمَصدَرُ وَيُطرِبُني في مَجلِسِ الأُنسِ بَينَنا أَنابيبُ في أَجوافِها الريحُ…
أهلا وسهلا يا رسول الرضى
أَهلاً وَسَهلاً يا رَسولَ الرِضى شَنَّفتَ سَمعي بِلَذيذِ الكَلام تُهدي سَلاماً مِن حَبيبٍ لَنا عَليكَ مِنّا وَعَليهِ السَلام…
مقل لأفئدة القلوب أواخي
مُقَلٌ لأَفْئِدة القلوبِ أَواخي يُحدِثْنَ في عين السُّلوِّ تَراخي مَنعتْ فؤاديَ أنْ يَحيد عن الهوى قَسْرا وأن يَلِجَ…
تبدى العذار فقال الحبيب
تَبَدّى العذارُ فَقالَ الحَبيبُ وَقَد شامَني فيهِ قَد همتُ عِشقا وُرودُ خُدودِيَ مِن غَيرِ عِرق فَصارَ عِذاري لِلوَردِ…
أعلمت عتبة أنني
أَعلَمتُ عُتبَةَ أَنَّني مِنها عَلى شَرَفٍ مُطِلُّ وَشَكَوتُ ما أَلقى إِلَي ها وَالمَدامِعُ تَستَهِلُ حَلّى إِذا بَرِمَت بِما…
عمرو ابن أوس إذا أشياعه غضبو
عَمروُ اِبنُ أَوسٍ إِذا أَشياعُهُ غَضِبو فَأَحرَزوهُ بِلا غُرمٍ وَلا عارِ إِنَّ بَني عَبدِ وُدٍّ كُلَّما وَقَعَت إِحدى…
منع النفس أن تنال مناها
منعَ النفس أن تنالَ مناها سيرُ تلك الآجال طوعَ قضاها تشتهي النفسُ أن تعيشَ مدى الدهرِ وتأبى الأقدارُ…