يظل الدين مبتهجا طروبا

التفعيلة : البحر الوافر

يظلُّ الدينُ مُبتهجاً طَروباً

اذا أمسى وأنت له بهاءُ

ويُزْهى الفضل حين أبوهُ شهمٌ

لهُ البأسُ المُحاذرُ والعَطاءُ

فتىً عند العِدى صابٌ مُمِرٌ

وفي خِلاَّنهِ عسلٌ وماءُ

هُمامٌ لم يزلْ يحمي ويَقْري

اذا كَلَبَ الرزايا والشَّتاءُ

فهُنِّي كل شهرٍ من حَرامٍ

وحلٍّ ما بني المَجْدَ الثَّناءُ


نوع المنشور:

شارك على :

المنشور السابق

اذا افتخرت عليا ربيعة بالذي

المنشور التالي

الحمد لله كان المجد مقتسما

اقرأ أيضاً

شيعت أحلامي بقلب باك

شَيَّعتُ أَحلامي بِقَلبٍ باكِ وَلَمَحتُ مِن طُرُقِ المِلاحِ شِباكي وَرَجَعتُ أَدراجَ الشَبابِ وَوَردِهِ أَمشي مَكانَهُما عَلى الأَشواكِ وَبِجانِبي…
×