أبا الفضل كم هذا التجني وإنما

التفعيلة : البحر الطويل

أَبا الفَضل كَم هَذا التَجنّي وَإِنَّما

يَليقُ بِغِرٍّ خائِفِ القَنصِ نافِرِ

وَأَنتَ بِقَلبي لا تَزولُ وَإِنَّما

يَفوتُ لِعَينِي مِنكَ لَذَّةُ ناظِرِ

وَكُنتُ وَمِن حالي تَأَنُّسُ واصِلٍ

وَصِرتُ وَمِن حالي توحُّشُ هاجِرِ

تَدارَك حَبيبي خَلَّةً قَد أَضَعتُها

وَزُرني وَلَو بِالطَيفِ خَطفَةَ زائِرِ

وَإِن لَم تَزُر شَخصاً فَأُنسٌ بِأَحرُفٍ

عَلى وَرَقٍ يَقنَع بِذلِكَ خاطِري


نوع المنشور:

شارك على :

المنشور السابق

لقد غبت ستا بعد عشر وإنني

المنشور التالي

تعبت وقد حصلت أشياء جمة

اقرأ أيضاً

بسر من را لنا إمام

بِسُرَّ مَن را لَنا إِمامٌ تَغرِفُ مِن بَحرِهِ البِحارُ خَليفَةٌ يُرتَجى وَيُخشى كَأَنَّهُ جَنَّةٌ وَنارُ كِلتا يَدَيهِ تَفيضُ…
×