أيها ذا المدعي لسنا

التفعيلة : البحر المديد

أيُّهَا ذَا المُدَّعِي لَسَنَا

كُفَّ مِن عَذلِي أنَأ وأنَا

أرَأيتَ الضِّغنَ كَيفَ بَدَا

وَرَأيتَ الشَّرَّ كَيفَ رَنَا

بِعتَنِي وكَساً بِلاَ ثَمَنٍ

كَيفَ لَو أُعطِيتَ بِي ثَمَنَا

لاَ تَزِد شَتمِي وَمَنقصَتِي

إنَّمَا المَغبُونُ مَن غَبَنَا


نوع المنشور:

شارك على :

المنشور السابق

أبا موسى شهدت وكنت عدلا

المنشور التالي

صباحية

اقرأ أيضاً

إلى ساق

“نزلت من السيارة بحركة طائشة فانزاح ستر… وعربدت ثلوج… ثم استرت في مقعدٍ وثيرٍ صالبةً ساقيها…” يا انضفار…

أراح الحي من إرم الطراد

أَراحَ الحَيُّ مِن إِرَمِ الطِرادِ فَما أَبقَوا لِعَينِكَ مِن سَوادِ أُرائي الكاشِحينَ وَأَتَّقيهِم كَأَنّي كاشِحٌ لَهُمُ مُعادي تَقَرَّبنا…