طلعت شمس من أحب بليل

التفعيلة : البحر الخفيف

طَلَعَت شَمسُ مَن أُحِبُّ بِلَيلٍ

فَاِستَنارَت فَما لَها مِن غُروبِ

إِنَّ شَمسَ النَهارِ تَغرُبُ بِاللَي

لِ وَشَمسُ القُلوبِ لَيسَ تَغيبُ

مَن أَحَبَّ الحَبيب طارَ إِلَيهِ

اِشتِياقاً إِلى لِقاءِ الحَبيبِ


نوع المنشور:

شارك على :

المنشور السابق

للعلم أهل وللإيمان ترتيب

المنشور التالي

كفى حزنا أني أناديك دائبا

اقرأ أيضاً

دأماء الجود وخضرمه

دأماءُ الجودِ وخضْرِمُهُ وحُسامُ البأسِ مهنَّدُهُ مَضَّاءُ العَزْمِ وثاقبُه ومُصيبُ الرأي مُسَدَّدهُ قَرَّاءُ الضَّيْفِ وخادِمهُ ومُشارُ الدهرِ وسَيدهُ…