قَصْرُ الجَزِيرَةِ يَا دِيَارَكِ مُزْدَهٍ
يَا نَائِباً عَنْ حِبْرِ أَحْبَارِ الهُدَى
يَا سَيِّداً فِي أُمَّةٍ أَنْهَضْتَهَا
فَعَرِفْتَ كَيْفَ تَكُونُ فِيهَا سَيِّدَا
أُنْظُرْ فَمَا هَذِي الْمَفَاخِرُ وَالْحُلَى
إِلاَّ مَظَاهِرَ لِلْمَآثِرِ وَالنَّدَى
إِبْدَاعُ فَنٍّ فِيهِ فُوْتٌ لِلْنُّهَى
يُحْيِي النُّفُوسَ وَفِيهِ رِيُّ لِلْصَّدَى
وَإِمَارَةُ الأَسْمَاءِ إِنْ هِي أُيِّدَتْ
بِإِمَارَةِ الأَفْعَالِ كَانَتْ أَمْجَدَا
شَرَفاً مُمَثِّلِ شَمْسَ لُبْنَانَ الَّتِي
أَهْدَتْ إِلَيْنَا مِنْ سَنَاهَا فَرْقَدَا
إِرْفَعْ تَجَلَّتِنَا إِلى عَلْيَائِهَا
وَاسْلَمْ وَيَسْلَمُ دَاعِيانَا سَرْمَدَا
اقرأ أيضاً
فسا على القوم فقالوا له
فسا على القوم فقالوا له إنْ لم تقم من بيننِا قُمْنا فقال لا عُدْتُ فقالوا له من نَتْنِ…
وكأنما صور الزجاج وقد رمت
وَكَأَنَّمَا صُوَرُ الزَّجَاجِ وَقَدْ رَمَتْ أَيْدِي الْمِزَاجِ عَلَى الْكُؤوسِ حَبَابَا مَلِكَانِ قَدْ قَعَدَا قُعُودَ تَشَاوُرٍ عَمَّتْ جُيُوشُهُمَا الْجِهَاتِ…
شفيع اسماعيل في الآخره
شَفيعُ اسماعيل في الآخرَه محمدٌ وَالعَترةُ الطاهِرَه حروف على موعد لإطلاق منصة عربية تفاعلية الأولى من نوعها لا…
تأرج عرض الدهر من نشر منطقي
تأرَّج عُرضُ الدهر من نشر منطقي وسَرَّ تَميماً أنَّ سَعْداً أميرُها ولاذت بصيفيِّ الفخارِ فأنْشرتْ مفاخر أحسابٍ طويلٍ…
أريد ان أعيش
ساعديني على الخروج حياً.. من متاهات الشفتين المكتنزتين.. والشعر الأسود إن معركتي معك ليست متكافئه فأنا لست سوى…
يا ليل ما أغفل عما بي
يا لَيلُ ما أَغفَلُ عَمّا بي حَبائِبي فيكَ وَأَحبابي يا لَيلُ نامَ الناسُ عَن موجَعٍ ناءٍ عَلى مَضجَعِهِ…
إن الوزير أبي عسري فأوردني
إنَّ الوزيرَ أبي عُسري فأورَدَني مِن بَعدِ مطْلٍ طويل مُتعبٍ نَطَفا أجرى برسمي عشرينيةً أمَما وسامَني مع عُسري…
الحوار الأخير في باريس ( لذكرى عز الدين قلق )
…..على بابِ غرفتهِ قالَ لي : إنهم يقتلونَ بلا سببٍ هل تحبُّ النبيذَ الفرنسيَّ؟ والمرأة الشاردهْ تطلَّعَ خلفَ…