عذرت الأسد أن صليت بناري

التفعيلة : البحر الوافر

عذرتُ الأسد أن صليت بناري

مخاطرةً فما بال الكلاب

وأزواج الحرائر لم يجابوا

لدي فكيف أزواج القحاب


نوع المنشور:

شارك على :

المنشور السابق

ولي شفيع إليك شرفني

المنشور التالي

ضربت في الإبرام يا سيدي

اقرأ أيضاً

يارب وضاح الجبين كأنما

يارُبَّ وَضّاحِ الجَبينِ كَأَنَّما رَسمُ العِذارِ بِصَفحَتَيهِ كِتابُ تَغرى بِطَلعَتِهِ العُيونُ مَهابَةً وَتَبيتُ تَعشَقُ عَقلَهُ الأَلبابُ خُلِعَت عَلَيهِ…