عذرت الأسد أن صليت بناري

التفعيلة : البحر الوافر

عذرتُ الأسد أن صليت بناري

مخاطرةً فما بال الكلاب

وأزواج الحرائر لم يجابوا

لدي فكيف أزواج القحاب


نوع المنشور:

شارك على :

المنشور السابق

ولي شفيع إليك شرفني

المنشور التالي

ضربت في الإبرام يا سيدي

اقرأ أيضاً

لا وورد بخده

لا وَوَردٍ بِخَدِّهِ وَاِعتِدالٍ بِقَدِّهِ لا تَعَشَّقتُ غَيرَهُ لَو يَراني بِصَدِّهِ إِن يَكُن أَسقَمَ الهَوى بَعدَ تَصحيحَ وُدِّهِ…

كان لبعضهم حمار وجمل

كانَ لِبَعضِهِم حِمارٌ وَجَمَل نالَهُما يَوماً مِنَ الرِقِّ مَلَل فَاِنتَظَرا بَشائِرَ الظَلماءِ وَاِنطَلَقا مَعاً إِلى البَيداءِ يَجتَلِيانِ طَلعَةَ…