أهديت مما في يديك محبة

التفعيلة : البحر الكامل

أهديتَ ممَّا في يديكَ محبةً

فعليَّ أنْ أُهديكَ ممَّا في فَمِي

أُهدِيكَ حمدَ الشاكرينَ فإنَّهم

قد قابلوا بالحمدِ جُودَ المُنعِمِ

وإذا عَدَلتَ هديَّةً بهديَّةٍ

ما زال حُكمُ الفضلِ للمُتقَدِّمِ


نوع المنشور:

شارك على :

المنشور السابق

دعوت شعرك تقريظا وكان على

المنشور التالي

بالماء يحيي الأرض مولاك الذي

اقرأ أيضاً

وشامخ من الجبال أقود

وَشامِخٍ مِنَ الجِبالِ أَقوَدِ فَردٍ كَيافوخِ البَعيرِ الأَصيَدِ يُسارُ مِن مَضيقِهِ وَالجَلمَدِ في مِثلِ مَتنِ المَسَدِ المُعَقَّدِ زُرناهُ…

يا صاحباً جميله

يَا صَاحِباً جَمِيلُهْ مَا عِشْت لا أُنْكِرُهْ وَلَسْتَ مُحْتاجاً إِلَى شَيْءٍ بِهِ أَذْكُرُهْ فَإِنَّ قَلْبِي فِي الغِيَـ ـابِ…