أهديت مما في يديك محبة

التفعيلة : البحر الكامل

أهديتَ ممَّا في يديكَ محبةً

فعليَّ أنْ أُهديكَ ممَّا في فَمِي

أُهدِيكَ حمدَ الشاكرينَ فإنَّهم

قد قابلوا بالحمدِ جُودَ المُنعِمِ

وإذا عَدَلتَ هديَّةً بهديَّةٍ

ما زال حُكمُ الفضلِ للمُتقَدِّمِ


نوع المنشور:

شارك على :

المنشور السابق

دعوت شعرك تقريظا وكان على

المنشور التالي

بالماء يحيي الأرض مولاك الذي

اقرأ أيضاً

أتتك بلون المحب الخجل

أَتَتكَ بِلَونِ المُحِبِّ الخَجِل تُخالِطُ لَونَ المُحِبِّ الوَجِل ثِمارٌ تَضَمَّنَ إِدراكَها هَواءٌ أَحاطَ بِها مُعتَدِل تَأَتّى لِإِلطافِ تَدريجِها…