ألا طوبى لمن أمسى وأضحى

التفعيلة : البحر الوافر

أَلا طوبى لِمَن أَمسى وَأَضحى

خَفيفَ الظَهرِ مِن ثِقلِ الذُنوبِ

تَجُرُّ خِصالُهُ مِنّا لَدَينا

ذُيولاً ما تَدَنَّسُ بِالعُيوبِ

يَغيبُ عَنِ الأَباعِدِ وَالأَداني

لِخَلوَتِهِ بِعَلّامِ الغُيوبِ


نوع المنشور:

شارك على :

المنشور السابق

قد لاح في فودك المشيب

المنشور التالي

أيها التائه الذي

اقرأ أيضاً

ولادة

كانت أشجار التينْ وأبوكَ.. وكوخ الطين وعيون الفلاحين تبكي في تشرين! المولود صبي ثالثهم… والثدي شحيحْ والريحْ ذرِّت…