تصفح النوع:
غزل
2764 منشور
رحلت فكنت في التحقيق بدرا
رحَلْتَ فكُنْتَ في التّحقيقِ بَدْرا مَنازِلُكَ المَنازِلُ والبِلادُ ومنْ أفْلاكِ رِحْلَتِكَ المَعالي ومنْ آثارِ نيّرِكَ الجِهادُ
شاهد بكوكبنا المطل
شاهِدْ بكَوْكَبِنا المُطِلُّ يَرْعى النّجومَ مفَتِّحاً طِيقانَهُ وكأنّما خافَ العُيونَ إذا رَنَت كالغادَةِ الحَسْناءِ صانَتْ خدَّها بالكُمِّ عنْ…
يا حسنها من أربع وديار
يا حُسْنَها منْ أرْبُعٍ ودِيارِ أضْحَتْ لباغي الأمْنِ دارَ قَرارِ وجِبالِ عِزٍّ لا تذِلُّ أُنوفُها إلا لعِزِّ الواحِدِ…
يا كوكب الحسن يا معناه يا قمره
يا كوْكَبَ الحُسْنِ يا مَعْناهُ يا قَمَرَهْ يا روْضَةَ المُتناهي الرّيْعِ يا ثَمَرَهْ أمَرْتَني بسُلوٍّ عنْكَ مُمْتَنِعٍ مأمورُ…
وظبي لأوضاع المجال مدرس
وظَبْيٍ لأوْضاعِ المَجالِ مدرِّسٍ عليمٍ بأسْرارِ المَحاسِنِ ماهِرِ أرى جيدَهُ نَصَّ المُحلّى وقرّرتْ ثَناياهُ ما ضمّتْ صِحاحُ الجواهِرِ
وفدت عقيلتك التي أهديتها
وفَدَتْ عَقيلَتُكَ التي أهْدَيْتَها حسْناءَ تسْحَب للبَيانِ ذُيولا فهَفا لَها النّادي وحلّ لَها الحُبا أهْلُ الكَلامِ مصاعِباً وقُيولا…
يا حادي الجمال
يا حادِيَ الجِمالْ عرِّجْ على سَلا قدْ هامَ بالجَمالْ قَلْبي وما سَلا عرِّجْ على الخَليجِ والرّمْلِ والحِمَى في…
لما بدا في لازوردي
لَمَّا بَدا في لازور ديِّ الحَرير وَقَد بَهَر كَبَّرتُ مِن فرط الجَما لِ وَقُلتُ ما هَذا بَشَر فَأَجابَني…
ليالي يميني تقبض الكاس مرة
لَيالي يَميني تَقبضُ الكاس مَرَّةً وَأُخرى لَها قَبضٌ عَلى نهدِ كاعِبِ نُهودٌ كَتفّاحِ اللجينِ كَأَنَّها لِتدويرها قَد أُفرغَت…
إن وجها كالبدر في الإشراق
إِنَّ وَجهاً كَالبَدرِ في الإِشراقِ يُلحِقُ السائِحينَ بِالعُشَّاقِ زانَهُ شَينُ غَيرِهِ جُدَرِيٌّ سِحرُهُ مثلُ سِحرِ تِلكَ المآقي فَكأَنَّ…
تبدت على البازي من الريش لأمة
تَبَدَّت عَلى البازي مِن الريشِ لأمَةٌ فَتحسبهُ مِن حائِرِ الطَّير يَتَّقي وَتَدريقَةٌ فَوقَ البَياضِ كَأَنَّما تُصبُّ عَلَيهِ دِرعهُ…
معجم الحسن بخالين على
مُعجَمُ الحُسنِ بِخالينِ عَلى ثَغرِهِ الأَصغَر وَالخَدِّ الأَجل فَالَّذي في الخَدِّ طوراً آفلٌ تَحتَ صُدغٍ فَوقَ صُبحٍ قَد…
ترك الجسم يحاكي خصره
تَرَكَ الجِسمَ يُحاكي خَصرَهُ وَهوَ مِن رِقَّتِهِ كَالمُنفَصِل
وأقب كالمحبوب حسنا لم يجد
وَأَقَبَّ كَالمحبوبِ حُسناً لَم يَجِد كَصفاتِهِ لَو حُدَّ في تِمثالِ في سُرعَةِ الأَوهامِ ليس كجريه في البُعدِ إِلا…
فأبديت وجها تحت ترجيل لمة
فَأَبدَيتَ وَجهاً تَحتَ تَرجِيل لمةٍ فَكان كَبدرٍ تَحتَ لَيلٍ مُرَجَّلِ وَمَثَّلهُ بِالبَدرِ أَيضاً حَقيقةً بِغاليةٍ صِرفٍ أَدَقُّ مُمَثِّلِ…
كيف لا يبرد الهواء لنهر
كَيفَ لا يَبرُدُ الهَواءُ لِنَهرٍ بَينَ غَرافتين كَالدِّيمتين لَيسَتا فَوقَه مِن الرشِّ وَالط طَشِّ عَلى حالة بمُنفَكَّتين وَصَفا…
ومحير اللحظات تحسبه لحي
وَمُحَيَّرِ اللَّحظاتِ تَحسَبُهُ لِحِي رَتهنَّ مِن سِنَةِ المَنام مُنَبَّها وَبَياضُهُ في شُقرَةٍ فَتقارنا حُسناً بِلا ضدٍّ فَكانا أشبَها…
خطافة سبحت الله
خُطّافَةٌ سَبَّحتِ اللَّهَ بِعجمةٍ يُفهَمُ مَعناها مديدةُ الصَّوتِ إِذا ما اِنتَهَت لَكنها تُدمجُ مبداها كَقارئٍ إِن تَأتِهِ وِقفَةٌ…
بدر بدا يحمل شمسا بدت
بَدرٌ بَدا يَحمِلُ شَمساً بَدَت وَحدُّها في الحُسنِ مِن حِدِّهِ تَغرُبُ في فيهِ وَلَكنّها مِن بَعد ذا تطلُعُ…
بسمت فأبدت جيدها فتكشفت
بسمت فأبدت جيدها فتكشّفت عن نظم درٍّ تحت نظم لآلي وأرتك خديها ولاح عليهما صدغان ذو خالٍ وآخر…