تصفح النوع:
شوق
2512 منشور
رماك بشوق فالمدامع ذرف
رَماكَ بشَوْقٍ فالمَدامِعُ ذُرَّفُ حَنينُ المَطايا أو حَمائِمُ هُتَّفُ أجَلْ عاوَدَ القَلْبَ المُعَنّى خَبالُهُ عشيّةَ صَحْبي عنْدَ يَبْرينَ…
وساجية الألحاظ تفتر إن رنت
وَساجِيةَ الأَلْحاظِ تَفْتُرُ إِنْ رَنَتْ فَتَحْسَبُها مَمْلوءَةً مِنْ رُقادِها أُعَلّلُ نَفْسي بِالمُنى وَيَشوقُني سَنا البَرْقِ يَسْري مَوْهِناً مِنْ…
ألا بأبي بلادك يا سليمى
أَلا بِأَبي بِلادُكِ يا سُلَيْمى وَما ضَمَّ العُذَيْبُ مِنَ الرُّبوعِ وَلي نَفَسٌ إِذا هَيَّجْنَ وَجْدِي يَكادُ يُقيمُ مُعْوَجَّ…
يا صاحبي أثيراها على عجل
يا صاحِبيَّ أَثيراها على عَجَلٍ هُوجاً إِلى عَذَباتِ الوِرْدِ تَسْتَبقُ اللَّيْلُ يَعْلَمُ ما تُخْفِي أَضالِعهُ مِنّي وَيُبْدِيهِ مِنْ…
ومرتبع لذنا بأذيال دوحه
وَمُرْتَبَعٍ لُذْنا بِأَذْيالِ دَوْحِهِ مِنَ الحَرِّ وَالبَيْضاءُ شُبَّتْ لَظاتُها وَظَلَّتْ تُناجينا صَباً مَشْرِقِيَّةٌ تُزيلُ تَباريحَ الجَوى نَسَماتُها وَلِلطَّيْرِ…
خطرت لذكرك يا أميمة خطرة
خَطَرَتْ لِذِكرِكِ يا أُمَيمَةُ خَطرَةٌ بِالقَلبِ تَجلِبُ عَبرَةَ المُشتاقِ وَتَذودُ عَن قَلبي سِواكِ كَما أَبَى دَمعي جَوازَ النَّومِ…
أكوكب ما أرى يا سعد أم نار
أَكَوكَبٌ ما أَرى يا سَعدُ أَم نارُ تَشُبُّها سَهلَةُ الخَدَّينِ مِعطارُ بَيضاءُ إِن نَطَقَتْ في الحَيِّ أَو نَظَرَتْ…
هل الوجد إلا لوعة أعقبت أسى
هَلِ الوَجدُ إِلّا لَوعَةٌ أَعقَبَت أَسىً فَبالجِسمِ مِنها نَهكَةٌ وَنُحولُ أَوِ الشَّوقُ إِلّا أَن تَرى مَن تُحِبُّهُ قَريباً…
وحليم الشوق مد يدا
وَحَليمِ الشَّوق مدَّ يداً بِزمامٍ مَسَّه سَفَهُ وظلامُ اللَّيلِ معتَكِرٌ وَطَريقُ الحَزْنِ مشتَبِهُ عقَدَتْ بالنَّجمِ صَبوتُهُ ناظِراً يُغفي…
أرقت لشوق أضمرته الأضالع
أَرِقتُ لشوقٍ أَضمرَتْهُ الأَضالعُ بِلَيلٍ يداني الخَطْوَ والنَّجمُ ظالِعُ وَلو نِمْتُ زارَتني الَّتي ما ذكرْتُها فَتَشرَقَ إِلّا بالنَجيعِ…
كتبت وليلي بالسهاد نهار
كَتَبتُ وَلَيلي بِالسُهادِ نَهارُ وَصَدري لِورّادَ الهُمومِ صِدارُ وَلي أَدمُعٌ غُزرٌ تَفيضُ كَأَنَّها سَحائِبُ فاضَت مِن يَدَيكَ غِزارُ…
أنوما وقد بان الخليط تذوق
أنَوماً وَقَد بَانَ الخَليطُ تَذُوقُ ودار كزعم العادلات مذيق وَهَبكَ التَمَست الطَّيفَ مِن السُّها أرَدّاهُ غَيمٌ أم جلاهُ…
فؤاد بجمر الشوق والوجد يحرق
فؤاد بجمر الشوق والوجد يحرق أراق كرى الأجفان فهو مؤرق دع العين تغرق بالمدامع خده فخاطره في لجة…
بات يرعى السها بطرف مؤرق
بات يرعى السها بطرف مؤرق وفؤاد من الغرام محرق ليست أيامه السواف يرجعن ويجمعن طيب عيش مفرق دمن…
ولما دنا عالي ركابك هزني
ولما دنا عالي ركابك هزني إليك اشتياق ضاع في جنبه صبري وحين رأيت البر وعراً طريقه ركبت أخاك…
ردا أحاديث المنى وأعيدا
ردا أحاديث المنى وأعيدا ومعاهدا حسنت ربى وعهود داراً عهدت بها الأهلة أوجهاً متهللات والغصون قدود والأقحوان مباسماً…
مرض الجفون ولثغة في المنطق
مَرَضُ الجُفُونِ ولَثْغَةٌ في المَنْطِقِ سَبَبَانِ جَرّا عِشْقَ مَن لم يَعْشَقِ مَن لِي بأَلْثَغَ لا يَزال حَدِيثُهُ يُذْكى…
أعينا امرءا نزحت عينه
أَعِينا امْرَءاً نَزَحَتْ عَيْنُهُ ولا تَعْجَبا مِن جُفُونٍ جِمادِ إِذا القَلْبُ أَحْرَقَهُ بَثُّهُ فإِنَّ المَدامِعَ شِلْوُ الفُؤادِ يَوَدُّ…
وأتاك بالنيروز شوق حافز
وأَتاكَ بالنَّيْرُوزِ شَوْقٌ حافِزٌ وتَطَلُّعٌ للزَّوْر غِبَّ تَطلعِ وافاكَ في زَمَن عَجِيبٍ مُونِقٍ وأَتاكَ في زَهْرٍ كَرِيمٍ مُمْتِعِ…
تذكرت تقبيلا لأنمل راحة
تَذكَرتُ تَقبيلاً لأَنمُل راحَةٍ بِراحَتِها جُرحُ النَوائبِ قَد يُوسى فَأَرسَلتُ طُرسِي نائِباً عَن فَمي لَها فَيا حُسنَهُ طُرساً…