تصفح النوع:
عتاب
3318 منشور
كم من عهود عذبة
كمْ مِنْ عُهودٍ عذبةٍ في عَدْوَةِ الوادي النَّضيرِ فِضِّيَّةِ الأَسْحارِ مُذْهبَةِ الأَصائِلِ والبُكورْ كانتْ أرقُّ من الزُّهورِ ومِنْ…
في جبال الهموم أنبت أغصاني
في جبالِ الهمومِ أنْبتُّ أغصاني فَرَفّتْ بَيْنَ الصُّخورِ بِجُهْدِ وتَغَشَّانيَ الضَّبابُ فأورقتُ وأزْهَرتُ للعَواصفِ وَحْدي وتمايلتُ في الظَّلامِ…
ليت لي أن أعيش في هذه الدنيا
ليتَ لي أنْ أعيشَ في هذه الدُّنيا سَعيداً بِوَحْدتي وانفرادي أصرِفُ العُمْرَ في الجبالِ وفي الغاباتِ بَيْنَ الصّنوبرِ…
أتفنى ابتسامات تلك الجفون
أتفنى ابتِساماتُ تِلْكََ الجفونِ ويَخبو توهُّجُ تِلْكََ الخدودْ وتذوي وُرَيْداتُ تِلْكَ الشِّفاهِ وتهوي إلى التُّرْبِ تِلْكَ النَّهودْ وينهدُّ…
ضحكنا على الماضي البعيد وفي غد
ضحِكْنا على الماضي البعيدِ وفي غدٍ ستجعَلُنا الأَيَّامُ أُضْحُوكَةَ الآتي وتلكَ هيَ الدُّنيا رِوايةُ ساحرٍ عَظيمٍ غَريبِ الفَنِّ…
في الليل ناديت الكواكب ساخطا
في اللَّيل نادَيتُ الكَواكِبَ ساخطاً متأجِّجَ الآلامِ والآرابِ الحقلُ يَمْلِكُهُ جَبابِرَةُ الدُّجى والرَّوضُ يسكُنُهُ بنو الأربابِ والنَّهرُ للغول…
مهما تأملت الحياة
مَهْمَا تأمَّلْتُ الحياةَ وَجُبْتُ مَجْهَلَها الرَّهِيبْ ونَظَرْتُ حولي لَمْ أَجِدْ إلاَّ شُكُوكَ المُسْتَريبْ حتَّى دَهِشْتُ وما أُفِدْتُ بدهشتي…
أنت حر
كُفَّ عنـي عن عـتابي أنتَ حُـرٌّ في عـقابي ألقنـي في نـار بُعْـدٍ في ذهـابي أو إيـابـي لا تقلْ…
قلب عنيد
أنتَ ياقلـبي عنيـدٌ لستُ وحـدي من نهاكَ عن جُـحودٍ مُسْتَديمٍ كِلْـتَ لي منـهُ الهلاكَ ثـائـرٌ في كـلِّ يـومٍ…
لا تعاتبني
كنتُ أُخْفي عنهُ دمعي حينما يَهْمي غزيرا رُبَّ وَجْدٍ بعدَ هَجْرٍ باتَ شـرّاً مستطيرا يا حبيباً قـدْ تسامتْ…
مأساة
حبيبتـي، يا من كنتِ لي مـلاذاً بالأمسِ يا رفيقةَ دربـي ومناي في هَمّي وفي أُنْسي وأنتِ اليوم بعيدةٌ،عن…
ظالم يامن قلاني
ظـالـم يامن قـلاني في الهـوى وحدي رمـاني أكتوي بالنـار جَـوْراً ثـم يشكـو من بـلاني في ضرام العـشق أذوي…
لن نفترق
هبت تغمغم : سوف نفترق روح على شفتيك تخترق صوت كأن ضرام صاعقة ينداح فيه … وقلبي الأفق…
على مشجب انتظارك
حين تغضب تعلق ضحكتك على المشجب تترك للهاتف مكر صمتك.. وتنسحب وتغتالني في غيبتك أسئلتي أبحث في جيوب…
دعوة إلى التصفيق
صديقي في السيارة الرسميّة راجلة أقطع هذا الشارع.. بين الطرق والرصيف خطوة وضوء بين الرصيف والرصيف عشرة مسامير…
مسيرة الأقزام
ما أتفه الحياة اذ يحمل الأحياء ميتاً .. أعظم من مساحة الوجود! … للمرة العشرين بعد الألف أصلب…
سقى دمن الحي الحيا المتفائض
سَقى دِمَنَ الحَيِّ الحَيا المُتَفائِضُ وَفي وَجهِهِ بَرقٌ مِنَ البِشرِ وامِضُ يَصُبُّ عَلَيهِنَّ المِياهَ كَأَنَّهُ لِما دَنَّسَ العَصرانِ…
يتفيهق الغمر المغمر مسهبا
يَتَفَيهَقُ الغمرُ المُغَمَّر مُسهِباً وَالمِصقَعُ العِدُّ القَريحَةِ موجِزُ وَاللَهُ يَعلَمُ أَنَّ هَذا عاجِزٌ فيما يَقولُ وَأَن ذَلِكَ مُعجِزُ…
يا من هواه أعزه وأذلني
يا من هواه أعزه وأذلني كيف السبيل إلى وصالك دلني وتركتني حيران صباً هائماً أرعى النجوم وأنت في…
أنا الفقير إلى رب البريات أنا المسيكين في مجموع حالاتي
أنا الفقير إلى رب البريــات أنا المسيكين في مجموع حـالاتي أنا الظلوم لنفسي وهي ظالمتي والخير إن يأتنا…