حُورِيَّة لاَحَتْ لَنَا تَنْثَنِي
كَالغُصْنِ حَيَّاهُ الصِّبَا حِينَ هَبْ
مَرَّتْ فَمَا فِي الْحَيِّ إِلاَّ فَتَىً
فُؤَادُهُ فِيإِثْرِهَا قَدْ ذَهَبْ
شُعَاعُ عَيْنَيْهَا إِذَا مَا رَنَتْ
يُوقِعُ فِي الأًنْفُسِ مِنْهَا الرَّهَبْ
وَالْوجْهُ كَالْجَنَّة حُسْناً فَإِنْ
ظَنَنْتَ عَدْناً قَدْ تَرَاءَتْ فَهَبْ
وَالشَّعرُ مَنْضُودٌ عَلَى رَأْسِهَا
كَالْعَسْجَدِ الْحُرِّ زَهَا وَالتَهَبْ
يُشْبِهُ فَوَّارَةَ نُورٍ لَهَا
أَشِعَّة مَوَّاجَةٌ بِالصَّهبْ
وَرُبَّ رَاءٍ فَيْضُهُ
فَأَكْبَرَ الْوَاهِبَ فِيما وَهَبْ
وَصَاحَ مَذْهُولاً أَلاَ فَانْظُرُوا
فِي هَذِهِ الأَزْمَةِ هَذَا الذَّهَبْ
اعْجَبْ بِهِ كَنْزاً عَلَى ذُرْوَةٍ
إِذَا سَمَا الْطَّرْفُ إِلَيْهِ انْتَهَبْ
اقرأ أيضاً
وطني ..
أحب التسكع والبطالة ومقاهي الرصيف ولكنني أحب الرصيف أكثر ….. أحب النظافة والاستحمام والعتبات الصقيلة وورق الجدران ولكني…
قد قلت لما مر يخطر ماشيا
قَد قُلتُ لَمّا مَرَّ يَخطر ماشِياً وَالناسُ بَينَ مُعَوِّذٍ أَو عاشِقٍ لَم يَكفِ ما صَنَعت شَقائِقُ خَدِّهِ حَتّى…
سلام أيها الملك اليماني
سَلامٌ أَيُّها المَلِكُ اليَماني لَقَد غَلَبَ البِعادُ عَلى التَداني ثَمانٍ قَد مَضَينَ بِلا تَلاقٍ وَما في الصَبرِ فَضلٌ…
أنا بالحكومة والسياسة أعرف
أنا بالحكومة والسياسة أعرف أأُلام في تفنيدها وأعنَّف سأقول فيها ما أقول ولم أخف من أن يقولوا شاعر…
يا ربة البيت الممنع جاره
يا رَبّةَ البيْتِ المُمَنَّعِ جارُهُ ورَبيّةَ الشّرَفِ العَليِّ مَنارُهُ ما بالُ قلْبِكَ لا يرِقُّ لِهائِمٍ أمّا لِقَلبي لا…
ألا هل أتى بحرينا صنع ربنا
أَلا هَل أَتى بَحريَّنا صُنعُ رَبِّنا عَلى نَأيِهِم وَاللَهُ بِالناسِ أَروَدُ فَيُخبِرَهُم أَنَّ الصَحيفَةَ مُزِّقَت وَأَنّ كُلّ ما…
لا تنكر الألحاظ في سطواتها
لا تنكِرِ الألحاظَ في سَطَواتِها فلَكَمْ رأيت القتلَ من غَمزاتِها وَاِحفَظْ فُؤادَك مِن سِهامِ جُفونها وَاِحذَرْ كَمينَ الحَتفِ…
قد صخب البم مع الزير
قد صخب البم مع الزير فقم قليلاً غير مأمور قم هاتها أصفى إذا رقرقت في الكاس من دمعةٍ…