حُورِيَّة لاَحَتْ لَنَا تَنْثَنِي
كَالغُصْنِ حَيَّاهُ الصِّبَا حِينَ هَبْ
مَرَّتْ فَمَا فِي الْحَيِّ إِلاَّ فَتَىً
فُؤَادُهُ فِيإِثْرِهَا قَدْ ذَهَبْ
شُعَاعُ عَيْنَيْهَا إِذَا مَا رَنَتْ
يُوقِعُ فِي الأًنْفُسِ مِنْهَا الرَّهَبْ
وَالْوجْهُ كَالْجَنَّة حُسْناً فَإِنْ
ظَنَنْتَ عَدْناً قَدْ تَرَاءَتْ فَهَبْ
وَالشَّعرُ مَنْضُودٌ عَلَى رَأْسِهَا
كَالْعَسْجَدِ الْحُرِّ زَهَا وَالتَهَبْ
يُشْبِهُ فَوَّارَةَ نُورٍ لَهَا
أَشِعَّة مَوَّاجَةٌ بِالصَّهبْ
وَرُبَّ رَاءٍ فَيْضُهُ
فَأَكْبَرَ الْوَاهِبَ فِيما وَهَبْ
وَصَاحَ مَذْهُولاً أَلاَ فَانْظُرُوا
فِي هَذِهِ الأَزْمَةِ هَذَا الذَّهَبْ
اعْجَبْ بِهِ كَنْزاً عَلَى ذُرْوَةٍ
إِذَا سَمَا الْطَّرْفُ إِلَيْهِ انْتَهَبْ
اقرأ أيضاً
حاشيت غيري ونفسي ما أحاشيها
حاشَيتُ غَيري وَنَفسي ما أُحاشيها خَشيَّتُها وَحَليفُ اللُبِّ خاشيها وَاِستَجهَلَتني رِجالٌ لَم تَزَل جُهلاً إِنَّ الأَوابِيَ هاجَتها عَواشيها…
أريه وجه مبتسم
أُريهِ وَجْهَ مُبْتَسِمِ وَأُخْفِي فِي الحَشَى ضَرَمِي وَبِي أَضْعَافُ مَا يَشْكُو مِنَ الْبُرَحَاءِ وَالسَّقَمِ إِذَا حَوَّلْتُ عَنْهُ نَوَا…
سقيت غيث الرضى يا لحد مندرج
سقيت غيث الرضى يا لحد مندرج من فقدهِ كل قلبٍ حاسراً أنّا ألقت إليه المنايا شل ساعدها سهماُ…
السعد أعطى فوفى غير معتذر
السَّعدُ أَعْطى فوَفَّى غيْرَ مُعْتذِرِ فاغْنَمْ صَفَاءَكَ مَوْفُوراً عَلى قَدَرِ جَدرْتَ بِالنِّعمَةِ الْكبْرَى فَيَسَّرَهَا دَهْرٌ أَتَمَّ لَكَ الأوْطَارَ…
دع الجزع عن يمناك لا عن شمالكا
دعِ الجِزْعَ عن يُمناك لا عن شمالكا فلِي شَجَنٌ أحنو عليه هنالكَا وقفْ بِي وإنْ سار المطيُّ بأهلِهِ…
ما للغواني وهو لون خدودها
ما للغَوانِي وهْوَ لوْنُ خُدودِها يَجْزَعْنَ منْ لأْلائِهِ المُتألِّقِ أو خِلْتُه لمْعَ السّيوفِ ومَنْ يَشِمْ لمْعَ السّيوفِ علَى…
يا ليته بالمدينة اعتكفا
يا ليتهُ بِالمدينة اِعتكفا ينالُ فيها الألطافَ والتُحفا يعيشُ في ظلّ سيّدٍ سندٍ في بابهِ الدهرُ خادماً وقفا…
نعس النجم ولم أنم
نعسَ النجمُ ولم أنمْ فصفوا لي لذةَ الحلمِ ليتَ شعري هل أنا ملكٌ حاكمٌ في النورِ والظلمِ ما…