ها هوَ ذا ( يَزيدْ )
صباحَ يومِ عيدْ
يُخَضِّبُ الكعبة بالدماءِ من جديدْ.
إنّي أرى مُصَفَّحاتٍ حَوْلَها
تقذفُها بالنارِ والحديدْ .
وطائراتٍ فوقَها
تقذفُ بالمزيدْ
هذا ( جُهَيْمانُ )
يُسَوِّى رأسَهُ الدامي
ويدعو للعُلا صَحْبَهْ
يُقسِمُ بالكعبَةْ
أن يَتركَ الكِلْمةَ رُعباً خالِداً
للملكِ السَعيدْ !
اقرأ أيضاً
خفض همومك فالحياة غرور
خَفِّض هُمومَكَ فَالحَياةُ غُرورُ وَرَحى المَنونِ عَلى الأَنامِ تَدورُ وَالمَرءُ في دارِ الفَناءِ مُكَلَّفٌ لا قادِرٌ فيها وَلا…
من كان يأرق بالهموم
من كان يأرق بالهمو م فقد أرقت من السرور وطربت من صوت يجى ءُ إلىَّ من غرف القصور…
أي خطب دها فبات المهجر
أَيُّ خَطبٍ دَها فَباتَ المَهجَر مِثلَ حَقلٍ مَرَّت عَلَيهِ صَرصَر ضَرَبَت عَقدَ زَهرِهِ فَتَبَعثَر وَمَشَت فَوقَ عُشبِهِ فَتَنَكَّر…
حي الديار إذ الزمان زمان
حَيِّ الدِيارَ إِذِ الزَمانُ زَمانُ وَإِذِ الشِباكُ لَنا خَوىً وَمَعانُ يا حَبَّذا سَفوانُ مِن مُتَرَبَّعٍ وَلَرُبَّما جَمَعَ الهَوى…
سقى ثرى حلب ما دمت ساكنها
سَقى ثَرى حَلَبٍ ما دُمتَ ساكِنَها يا بَدرُ غَيثانِ مُنهَلٌّ وَمُنبَجِسُ أَسيرُ عَنها وَقَلبي في المَقامِ بِها كَأَنَّ…
لله ما أبهي الحسين الذي
للَه ما أبهي الحسين الذي قد نال حسنا ثم حاز الوقار لما حوى الآداب قد زانها أرخ باطلاق…
وداع بنبح الكلب يدعو ودونه
وَداعٍ بِنَبحِ الكَلبِ يَدعو وَدونَهُ غَياطِلُ مِن دَهماءَ داجٍ بَهيمُها دَعا وَهوَ يَرجو أَن يُنَبِّهَ أَذرُعاً فَتىً كَاِبنِ…
وافا حمامك يا حبيبي بالعجل
وافا حمامك يا حبيبي بالعجل نار تلهب في ضميري تشتعل يا من له شرف وفضل في الورى أمسى…