أما الغلام فقد حانت فضيحته
وإنه كان مستوراً فقد هتكا
ما زال يضحك من أهل الهوى عجباً
فالىن كل جهول منه قد ضحكا
اليك لا تلح صباً هائماً كلفاً
يرى التهتك في دين الهوى نسكا
قد كان دهراً يعاني النسك مجتهداً
يعد في نسكه كل امرئ مسكا
ذو مخبر وكتاب لا يفارقه
نحو المحدث يسعى حيث ما سلكا
فاعتاض من سمر أقلام بنان فتى
كأنه من لجين صيغ أو سبكا
يا لائمي سفهاً في ذاك قل فلم
تشهد جبينين يوم الملتقى اشتبكا
دعني ووردي في الآبار أطلبه
إليك عني كذا لا أبتغي البركا
إذا تعففت عف الحب عنك وإن
تركت يوماً فإن الحب قد تركا
ولا تحل من الهجران منعقداً
إلا إذا ما حللت الأزر والتككا
ولا تصحح للسلطان مملكة
أو تدخل البرد عن انفاده السككا
ولا بغير كثير المسح يذهب ما
يعلو الحديد من الأصداء ان سبكا
اقرأ أيضاً
لماذا أكتب
أكتب.. كي أفجر الأشياء ، والكتابة انفجار أكتب.. كي ينتصر الضوء على العتمة، والقصيدة انتصار.. أكتب.. كي تقرأني…
كان للغربان في العصر مليك
كانَ لِلغربانِ في العَصرِ مَليك وَلَهُ في النَخلَةِ الكُبرى أَريك فيهِ كُرسِيٌّ وَخِدرٌ وَمُهود لِصِغارِ المُلكِ أَصحابِ العُهودِ…
إذا دهى خطب فآراؤه
إِذا دَهى خَطبٌ فآراؤُه تُغني عَنِ الجَيشِ وَتَسريبِه وَإِن دَجا لَيلٌ بَدا نُورُهُ لِلرَكبِ نَجماً فَهيَ تَسري بِه
قل لمن جمع العلم
قُل لِمَن جَمعَ العِل مَ وَما أَحصى صَوابَهْ كانَ في الصرّةِ شعرٌ فَتَنَظَّرنا جَوابهْ قَد أَثَبناكَ فَهَلّا جلبَ…
هذا ابن يوسف من بني الدباس
هَذا اِبن يوسُفَ مِن بَني الدَبّاسِ قَد رَوَّت شَآبيبُ الدُموعِ تُرابَهُ كانَ الوَحيدُ وَسارَ لَم يَترُك لَنا ثَمَراً…
الحبل السري
أدري أجل أدري و أحبس الأشعار أخشى من الأنياب و الأظفار أدري بأن النار موقدة من حطب الفقر…
عذلت لتزويجه أمه
عذلتُ لِتَزويجِهِ أُمَّهُ فَقالَ فَعلتُ حلالاً يَجوز فَقُلتُ حَلالٌ كَما قَد زَعم تَ وَلكِن سَمحتَ بِصَدع العجوزِ
تذكرت عهدا للشباب الذي ولى
تذكّرْتُ عهْداً للشّبابِ الذي ولّى فَصابَ لهُ تسْكابُ دَمْعيَ وانْهَلاّ وقُلْتُ وقدْ آنَسْتُ بارِقَةَ الهَوى عُهودَ الصِّبا يا…